بتحقيق وفرٍ بأكثر من 30% في الاستهلاك الكهربائي في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (شركة إنوڤا) تستكمل أول مشروعات إعادة تأهيل المباني مع شركة (ترشيد) في المملكة العربية السعودية

خلال الأشهر العشرة الأولى فقط منذ حصولها على أول مشروع لإعادة تأهيل المنشآت على مستوى المملكة العربية السعودية من قبل الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)؛ أعلنت (إنوڤا) المتخصصة في حلول إدارة المرافق والطاقة في الشرق الأوسط عن انتهائها من تنفيذ مجموعة مبتكرة من تدابير الحفاظ على الطاقة ECM، والتي من شأنها توفير وضمان خفض استهلاك الطاقة في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO بنسبة فاقت الـ 30%.

 

وكانت شركة (ترشيد) قد منحت عقد المشروع إلى شركة (إنوڤا)، ولذا حرصت (إنوڤا) على الاستفادة من خبراتها المكتسبة عبر سنوات من العمل في مشروعات إعادة تأهيل المنشآت على مستوى المنطقة، وذلك بهدف رفع كفاءة الطاقة وخفض الاستهلاك في مباني الهيئة بما يزيد عن 6 جيجا واط في العام. وبالإضافة إلى ذلك؛ فقد تمكّنت (إنوڤا) من خفض انبعاث كمية الغازات الكربونية بما يُعادل انبعاث ثاني أُكسيد الكربون الناتج عن سير قرابة 1000 سيارة ركاب على مدار عام.

 

وقد تحقق هذا التوفير الكبير في استهلاك الطاقة في مقر الهيئة بالرياض من خلال اعتماد عدد من التدابير للحفاظ على الطاقة ECMs، والتي بدأت بتثبيت نظام لإدارة المباني، ونظام التبريد، وهو ما ساعد في تحسين نظام الضخ في المجمّع بأكمله. كما اشتمل المشروع على أعمال استبدال حوالي 14,500 مصباح إضاءة تقليدي بمصابيح LED، إلى جانب عدد من التحسينات على تصميم المباني، حيث تضمنت تركيب ستائر هوائية وزيادة عزل أنابيب المياه البارد للحفاظ على درجات البرودة. ويتكون مقر الهيئة في العاصمة الرياض من 11 مبنى، تحتوي عدداً من المكاتب والمختبرات، ويمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 193 ألف متر مربع.

 

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال رينو كابري، الرئيس التنفيذي لدى (إنوڤا):" إننا فخورون بشراكتنا مع شركة (ترشيد) ومع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في تحقيقها أهداف الاستدامة المنشودة من خلال خفض استهلاكها للطاقة الكهربائية بنسبة فاقت الـ 30%، في الوقت الذي نواصل تقديم أحدث تقنيات ومنتجات إنترنت الأشياء IoT بما يحقق أعلى معايير الراحة لمستخدمي المبنى، كما نتطلع لمواصلة العمل في المملكة العربية السعودية وتقديم كل الدعم للجهود الرامية نحو الاستدامة البيئية".

 

وانطلاقا من التزامها بضمان رفاهية المستهلكين، ينصبّ تركيز جهود (إنوڤا) على تعزيز البيئة الداخلية من خلال تحسين جودة الهواء والتحكم بدرجات الحرارة الملائمة لروّاد هذه المباني، وقد تحقق من خلال الاستعانة بمنتجات خاصة وحلول ذكية تعتمد تقنيات إنترنت الأشياء، وهو ما يمثل أول تطبيق من هذا النوع تشهده مشروعات أداء الطاقة على مستوى المملكة العربية السعودية.

 

    وقد لعبت منصة Hubgrade من (إنوڤا) – والحائزة على عدد من الجوائز – دورا أساسيا في نجاح المشروع، إذ ساعد مركز المراقبة والإبلاغ الذكي في تحديد عدد من فرص التوفير على مختلف المستويات، بداية من مرحلة التدقيق، وحتى عمليات القياس والتحقّق بعد إتمام التنفيذ، كما توفر لوحات المعلومات المتاحة للعملاء والمستخدمين مزيدا من الشفافية، وتعزز مستوى الوعي حول المشروع.